اعراض ادمان العاده السريه

0 3

يمكن ادراج العادة السرية أو عادة الاستمناء أو غيرها من المبادرات الجنسية المتصلة بالعلاقة الجنسية أسفل لائحة أشكال الإدمان ، إلا أن تحت أحوال معينة بعينها .
ادمان العادة السرية

إذا لجأ الواحد إلى مزاولة العادة السرية كوسيلة فورية حتى يستغرق في الغفو أو كعلاج للأرق والتخلص من صعوبة النوم ، أو أداة للاسترخاء وتخفيض الإجهاد النفسي ، فعندئذ يشار إليها إلى أنها عادة ترقى إلى حاجز الإدمان ويقاسي منها الفرد .

لا توصف العادة السرية وغيرها من المبادرات الجنسية طول الوقت بأنها طقوس إدمان ، ما دام أنها لا تعرض الفرد إلى الأذى لدى ممارستها ، مثلما أن الجهود الجنسية الطبيعية لا تجسد خطورة ، كما يفعل الإدمان في حاجز نفسه .

وحتى نصف الواحد بانه مدمن العادة السرية ، أو أي نشاط جنسي غير سوي ، يلزم أن تتوافر المعاير الآتية

– أن يكون النشاط الجنسي ممثلا متشكلة فيما يتعلق للفرد أو شريكه أثناء العملية الجنسية ، أي يخلق أو يجسد احتياج ملحة للفرد ويحتاج ذاك الموضوع للوفاء بها إلى تحويل مجرى عمره الطبيعية كعدم الذهاب إلى الجهد ، عدم القيام بالمتطلبات اليومية والمسؤوليات المطلوبة منه ، نظرا لسيطرة الجنس على تفكيره ، ولذا يشير إلى ” الخضوع الإدماني للنشاط الجنسي ” .

– إذا بدا تأثر سلوكيات الواحد مع عدم مإستطاعته على التفاعل مع الآخرين ، ففي ذاك دلالة إلى النسق الإدماني المتصل بالنشاط الجنسي .

– هيمنة التفكير في النشاط الجنسي على الفرد ، مع التحدث خلال الدهر عنه لاغير ، فهذا يشير إلى السقوط في إشكالية إدمان الجنس .
نطاق صعوبة اكتشاف الادمان المتصل بأي نشاط جنسي

ينبغي أن تنطوي عادة الإدمان على العنصر الجسماني لحدوثها ، بمعنى أجدد أنه لوصف الاعتماد على المادة أو العادة التي يؤديها ويقوم بها الواحد حتى ندخل حيز الإدمان ، يلزم أن يخضع لها الجسم مثل شرب شيء أو تدخين شيء ، إلا أن لا تبقى دلائل علمية تفيد بان النشاط الجنسي الذي يتمثل كثيراً ما السرية يظهر تأثيره على الجسم .

READ  مالا تعرفه عن عالم النحل

لهذا نوهت الدراسات إلى العنصر الشعوري مع أشكال الإدمان المرتبطة بالنشاط الجنسي ، وليس فحسب الإشارات الجسدية التي تبدو أن الواحد مدمن ، ومن هنا نجد صعوبة التعرف على إدمان العادة السرية ، نظرا لصعوبة علم عواطف الفرد الداخلية التي لا تكون جلية فوق منه .
مظاهر واقترانات إدمان العادة السرية

– الاندفاع إلى مزاولة العادة السرية .
– قيام الواحد بممارسة النشاط الجنسي بأسلوب مبالغ مع الشريك .
– رؤية الصور الإباحية بلا انقطاع .
– خلع الملابس في مواجهة الغرباء .
– البحث عن شريك للعملية الجنسية غير القرين / القرينة ، ولذا طوال أصول متنوعة مثل شبكة النت .
– التنازل عن نُظم مزاولة الجنس الآمن ، فيصبح همه مزاولة الجنس بأي أداة .
– التلصص ، حيث ينشد بصيرة الأعضاء التناسلية لشخص أجدد من خلال التجسس مثل أن يشهده طوال تحويل الملابس أو لدى التبول .
– القيام بأنماط متنوعة من الاعتداءات الجنسية مثل التحرش الجنسي أو حتى الاغتصاب .
طريقة دواء إدمان العادة السرية

يقتضي تقديم المعاونة للفرد الذي يتكبد من إدمان العادة السرية من منحى ناحية مختصة ، ليس حصرا من الشخصيات المحيطين به ، وهذا بمجرد اكتشافه ، خسر يتعرض هؤلاء الشخصيات لأنماط الاعتداءات الجنسية أو الجسدية أو المرتبطة بالمشاعر لدى التواجد معها .

مثلما يلزم الحيطة في حضور وجود أطفال بجانب الفرد المدمن للعادة السرية ، وتتمثل المعاونة في اللجوء للعلاج السيكولوجي للواحد المدمن ، حيث يفيد التحدث إلى متخصص نفسي بكثرة في تلك الوضعية ، لأن ذاك الصنف من الإدمان يتصل بالسلوكيات ، فهو خطوة لازمة لضمان تفوق التدبير العلاجية .

Leave A Reply

Your email address will not be published.