التغلب علي خوف ليلة الدخلة

0 1

تجسد ليلة الدخلة منشأ توتر وتوتر للكثير من الإناث أكثر من الرجال، حيث أن الثقافة الجنسية قبل الزواج تُعتبر من الأشياء التي لا تناقش وخصوصا مع السيدات، لهذا فقلة البيانات عن هذه الليلة وما ينبغي أن ينشأ بها، من أهم العوامل الأساسية التي تسبب الرهاب عند البنت، جراء جهلها طريقة الفعل والتعامل مع القرين، ومن أجل قلة الثقافة عند الأمهات لنقاش البنت منذ بلوغها وقبل الزواج في وقت وافي
تعليمات للعروس في ليلة الدخلة

هنالك العدد الكبير من الإرشادات التي من وضْعها أن تعاون البنت في ليلة الدخلة للتغلب على المخاوف التي تصيبها، ومن قلب هذه التعليمات ما يلي :
ازدياد الثقافة الجنسية قبل الزواج

من الجوهري جدا أن تنشد البنت أن تقرأ قليل من البيانات والحقائق العلمية عن طبيعة الرابطة الحميمة وكيف تحدث، وأن تقوم بالتعرف على جسمها وتقرأ عن الجهاز الإنجابي، حيث أن هذه التفصيلات وغيرها من حاله أن تساعدها على وعى المسألة بيسر لأن الرهبة يجيء نتيجة لـ عدم المعرفة أو الجهل بما سيقع، وفي ظرف كانت تحس البنت أنها بحاجة إلى الذهاب لمساعدة الطبيبة فعليها ألا تحتار بأي حال من الأحوال في إتخاذ الاستشارة من طبيبة إناث أخصائية لتساعدها على تخطى فترة الرهبة والقلق عدد محدود من الإناث تترددن بخصوص ذاك ربما عمل تضرع الاستخارة قبل الشروع ليطمئن فؤادها .
فض غشاء البكارة

العدد الكبير من البنات يراودهن الرهاب من فض غشاء البكارة نتيجة لـ العدد الكبير من الأقاويل التي تقال حوله، ويشعرن بالخوف من ضياع العذرية ليلة الدخلة، لأنهن يتخيلن أن المسألة مسبب للألم ويكون السبب في حدوث نزيف، إلا أن يجب أن تعلم البنت أن ذلك من الأمور التي تتنوع من إمرأة إلى أخرى في نسبة الوجع، فهناك الكمية الوفيرة من البنات لا يشعرن بالوجع ختاميًا، لأن ما ينتج ذلك هو إستمر ممتدا لعضلات المهبل طوال عملية الإيلاج وتمزق لجزء من غشاء البكارة نتيجة لاعتياد أداء الرابطة الحميمة.
الوجع لدى مزاولة الرابطة

يجب أن تعلم البنت أن الوجع لدى مزاولة الصلة قضى متفوت، وهو ليس من الموضوعات الضرورية، فمن الجائز ألا تحس به العدد الكبير من الإناث، ولتفادي ذاك الموضوع، من المحتمل أن تتحاور البنت مع قرينها بأن تكون عملية الإيلاج ليست هي أول شيء في الصلة الحميمة فمن المحتمل أن تبدأ بالمداعبة ثم تداول القبلات والأحضان للاستحواذ على الزيادة من التهييج الجنسية التي تعين على الدخول في عملية الإيلاج.
التحدث مع القرين

على البنت ألا تخجل بأي حال من الأحوال من التحدث مع قرينها عن مخاوفها من مزاولة الصلة الحميمة لأول مرة، فيجب أن تشرح له إلا أن بلباقة ما تريديه وأن يتناقشا سويًا في أسلوب وكيفية تناسبهما لمزاولة الرابطة، لأجل أن يحس كلا منهما بالرضا والمتعة، وعلى القرين أن يتعامل برومانسية في ليلة الدخلة، ويسعى لتقديم العون السيكولوجي والمعنوي لزوجته، فالرجال لا يخشون من الصلة الحميمة مثل الحريم. مثلما ينبغي أن يكون القرين متفهما لطبيعة الرابطة الحميمة ويحرص ألا يؤلم قرينته في أول مرة حتى لا تتألف تملك ذكرى سيئة عن الصلة بشكل عام.
القضاء على الضغوط والقلق

READ  طريقة عمل السبيط المسلوق

يجب أن يحاول كلا الزوجين للتخلص من الاضطراب والتوتر والكبس السيكولوجي والإرهاق الجسماني الذي يبدأ مع التحضيرات الأخيرة للزفاف، حيث أنه لبعض الأزواج ليست ليلة الدخلة هي الليلة الواقعة لاعتياد أداء الصلة الحميمة لأول مرة، فالضغط والتوتر قد يتسبب في الفشل، فمن المحتمل أن يسعيا للاسترخاء في ذلك اليوم واعتياد أداء الرابطة في اليوم الآتي مع تداول اللمسات العاطفية والتي تكون تمهيدًا لعلاقة حميمة صلبة.

من الأجود القضاء على الضغوط بالتضرع والاستعانة بالله في الليلة الأولى يصلي القرين والزوجة سويصا لتهدئة كل منها .
الثقة في النفس

يجب أن تثق البنت في ذاتها، حيث أن العدد الكبير من الإناث يشعرن بالخجل من شكل الجسد أو الشعر، وتفقد التمتع بالعلاقة الحميمة وتخشى منها نتيجة لـ ذاك الإحساس، ويبدو ذلك الموضوع جليًا في ليلة الدخلة، وتخشى البنت من إبانة جسمها في مواجهة قرينها، غير أن ذلك ليس حلًا بأي حال من الأحوال، وأعلاها ألا تسعى إيضاح ذاك الإحساس في مواجهة قرينها، فعليها أن تتقبل ذاتها مثلما هي لأجل أن يراها قرينها جميلة في مختلف الأوقات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.