عام

منوعات أدبية

مفهوم الأدب

كلمة الأدب في العصر الحالي تعني الكلام البليغ الذي يؤثر في نفوس القرّاء سواء كان شعراً أو نثراً، ولقد تطوّر هذا المفهوم على مر العصور واتّخذ العديد من المعاني حتى تكوّن بهذه الصياغة وهذا المعنى.

منوعات أدبية، تحدث موقع قلمي أيضًا عن المنوعات الأدبية، وذكر العديد من الموضوعات الأدبية.

تطور كلمة أدب عبر العصور:

إن كلمة أدب قد تطورت على حسب تطور الزمن وذلك منذ أيام الجاهلية إلى هذا اليوم، حتى وإن لما يكن معروفًا في العصور الجاهلية لفظ الأدب بالمعنى الذي نتاداوله حاليًا، ولكنه كان يدعو إلى شيئين:

الأول: وهو الدعوة إلى الطعام، وهذا مبني على لفظ الأدب، كما أنه ظهر في العصر الجاهلي بهذا المعنى.

الثاني: وهو المعنى التهذيبي والخلقي، أي يقصد به تدريب النفس على الخلق الحميدةوعلى الفضيلة.

وعندما جاء الإسلام ظل العرب محتفظون بهذين المعنيين للفظ أدب، كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «أدبني ربي فأحسن تأديبي»، ولم يتم ذكر كلمة أدب في القرآن.

أما في العصر الأموي فقد ظهرت طائفة من العلماء كانوا يهتمون بتعليم العلماء والخلفاء والأمراء والأشراف، وكان يطلق عليهم لفظ مؤدبين، وهذا نتج عنه إضافة دلالة ثالثة إلى معاني الأدب، وبعد ذلك تعددت معاني الأدب.

مفهوم الأدب المعاصر

في العصر الحديث أصبح مفهوم الأدب يدلّ على معنيين، الأوّل معنى شامل وعام ويُدرِج جميع ما يُكتَب في اللغة من العلوم والآداب تحت مفهوم الأدب، والثاني معنى خاص ويُقصد به أنّه لا بدّ أن يكون الكلام ذا معنى ويتّصف بالجمال والتّأثير ليكون أدباً، ويشمل العديد من أساليب الكتابة الشعرية والنثرية والمسرحيات والروايات والأمثال، ومن هذا المنطلق وضع سيّد قطب للعمل الأدبي ثلاثة شروط هي التجربة الشعورية والتعبير والإيحاء، وهو يُفسّر مفهوم الأدب على أنّه التعبير عن تجربة شعورية في صورة موحية، لذلك يوضّح أنّه لا يُمكننا اعتبار الكثير من الكتب العلمية أو التّاريخية أو أي كتب مدوّنة تدويناً جميلاً على أنّها من الكتب الأدبية.

READ  فوائد البرتقال للجنس
السابق
قصة روميو وجولييت
التالي
متفرقات أدبية