التغذية وصحّة الدِّماغ

7

التغذية وصحّة الدِّماغ

يعمل ذهن الإنسان على طوال الوقت، ويتحكّم بالأفكار، والحركات، والتنفس، وعدد ضربات الفؤاد ، والحواس وغيرها؛ وذلك يقصد حاجته المستدامة للطاقة، والتي ينالها بواسطة الأكل، وبهذا يترك تأثيرا التغذية بأسلوب مباشر على الرأس. إنّ أكل القوت الصحي عالي الإجادة والأصالة المحتوي على معدلات عالية من الفيتامينات، والمعادن، ومضادّات الأكسدة يغذّي الرأس ويصونه من الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free radicals) التي تقوم على إعطاب الخلايا
أبرز الفيتامينات التي تُنمّي الإمكانيات العقليّة من الفيتامينات التي تُساعد في إنماء الإمكانيات العقليّة فيتامين E ،C ،B6 ،B12 ،B9.

فيتامين E

من الواضح أنَّ فيتامين E لهُ دورٌ هائلٌ في مُحاربة الجذور الحُرّة، ومُقاومة تلف الخلايا، وقد وجَدت الكثير من الدّراسات أنَّ فيتامين E يؤخِّر تَطَوُّر مرض الزّهايمر (الخفيف والمُعتدِل). في سنة 2014 نُشِرت دراسةٌ في مجلّة جمعيّة الفؤاد الأمريكيّة وردّ فيها أنَّ التّوكوترينول (بالإنجليزية: tocotrienol) المتواجد بأسلوبٍ طبيعيّ في زيت النّخيل، وهو واحد من أشكال فيتامين E، يُمكن أن يَحمي الدِّماغ من تعديل جوائح المادة البيضاء التي ارتبطت برفع مخاطرة السّكتة الدِماغيّة، ومرض الزّهايمر، ومرض باركنسون. من مناشئ فيتامين E: المُكسّرات والبذور، مثل اللَّوْزُ، والبقان، وزبدة الفول السودانيّ، والفول السودانيّ، والبندق، والصّنوبر، والجوز، وبذور عبّاد الشّمس الزّيوت، مثل زيت جنين القمح، وزيت عبّاد الشّمس، وزيت القرطم، وزيت الذّرة، وزيت فول الصّويا. الخضروات، مثل السّبانخ، والهندباء، والسّلق السويسريّ، واللّفت.

فيتامين B6

يُإشترك فيتامين B6 في وظائف العدد الكبير من معدات البدن، وثمّة عوز إلى فيتامين B6 لنموّ الدِّماغ السّليم والجهاز العَصَبيّ، مثلما يلعب دوراً جوهريّاً في إصدار السّيروتونين أبّوبامين اللاّزمَين لعمل النّواقل العَصَبيّة، والفؤاد والأوعية الدَمويّة، والجهاز الهضميّ، والمناعة، والعضلات، وصُنع هرمونات السّيروتونين والنّورادرينالين التي تُؤثِّر على الوضعية المزاجيّة للإنسان، مثلما يُساعد البدن كذلكً في صنع الميلاتونين المُهمّ في تجهيز السّاعة الداخليّة المختصّة. من منابع فيتامين B6: لحوم البقر، أبّواجن، والأسماك، والبيض، والحبوب التامة، والمُكسّرات، والفاصولياء، والموز، والبطاطا

فيتامين B12

ذاك الفيتامين مُهمّ لكثير من وظائف الجسد، مثل صحّة الدِّماغ، وإنتاج خلايا الدَم، وعمل الأعصاب السّليم. يُؤخذ فيتامين B12 كذلكً من خلال الفم في حالات خسارة الذّاكرة، ومرض الزّهايمر، ولإبطاء الشّيخوخة، وتعزيز المزاج والطّاقة والتّركيز، والوظائف العقليّة، والجهاز المناعيّ. يُعاني من ندرة ذاك الفيتامين مُعظم النّباتيين، وكبارِ السِّن، والأشخاص الذين يُعانون من قلاقِل الأمعاء، وصعوبة في امتصاص فيتامين B12 من الطّعام والمُكمّلات الغذائيّة بواسطة الفم. يُؤدّي قلة تواجد فيتامين B12 إلى تلف الأعصاب الدّائم، وتدهور وظائف المُخّ، وخسارة الذّاكرة. من منابع ذاك الفيتامين: الأطعمة البحريّة، والكبد، ولحم البقر، أبّجاج، ولبن الصّويا المُدعّم، ومُنتجات الألبان مثل اللبن واللّبن والجبن

READ  نصائح الرجيم

حمض الفوليك

حمض الفوليك أو فيتامين B9 من الفيتامينات المُهمّة جدّاً للجسد جراء ارتباطه بوظائف الدِّماغ. تناوُل كميّة كافية من فيتامين B9 كلّ يوم يُعزّز مهنة الدِّماغ السّليم، ويُساعد على حماية وحفظ الصحّة العقليّة والنفسيّة للإنسان، مثلما أنَّ النّساء الحوامل بحاجة إلى كميّة أضخم من حمض الفوليك لأنّه صارم الأهميّة حينما يكون البدن في موقف تزايدّ فورية، وبالضبطً أثناء مدة الحمل والرّضاعة. من مناشئ حمض الفوليك: الخضروات الورقيّة، والحمضيّات، والفول، والحبوب التامة، وسمك السّلمون، واللبن، والأفوكادو. يُؤدّي قلة تواجد فيتامين B9 إلى العدد الكبير من المظاهر والاقترانات بما في هذا ضياع الشهيّة، وضيق في التنفّس، والإسهال، والتهاب اللّسان، والتهيّج، والنّسيان. قد يُؤدّي ندرة حمض الفوليك على النطاق البعيد إلى تضاؤل التزايدّ أو التهاب اللّثة ايضاًًً. الأفراد الأكثر عرضةً لنقص فيتامين B9 مُدمني الكحول، ومرضى مُتلازمة القولون العَصَبيّ، ومرضى الدّاء الزلاقيّ أو ما يُسمّى بمرض السّيلياك (بالإنجليزية: Celiac Disease).

 

فيتامين C

فيتامين C من الفيتامينات الذّائبة في الماء، يُسمّى الشّكل النّشط له بحمض الأسكوربيك. الإنسان هو واحد من الثّدييات الذي لا يُنتج ذاك الفيتامين في جسامه نتيجة لـ طفرةٍ جينيّة، لذا يلزم أكل أطعمة غنيّة به للاستحواذ على الاحتياجات اليوميّة منه. من أصول فيتامين C الفاكهة وخاصّةً الحمضيّات، والخضار الطّازجة. ومن وظائف فيتامين ج ما يجيء: فيتامين C من أكثرّ مُضادّات الأكسدة، وله دور في إرجاع تدوير المواد المُضادّة للأكسدة الأُخرى في الدِّماغ مثل فيتامين E، مثلما أنّ له دوراً في الوقاية من الأمراض المُرتبطة بالأكسدة، مثل الزّهايمر، ورقص هنتينغتون، وايضاً القلاقِل السيكولوجيّة مثل الفصام. له دور في تعامل الرّسائل العَصَبيّة أثناء المُخّ، ويُؤثّر مُباشرةً على نبضاته الكهربائيّة. صناعة الدّوبامين، والأدرينالين، وافتتاح النّواقل العَصَبيّة أثناء الأسلاك الخلويّة العَصَبيّة. له دور في إرجاع امتصاص النّاقل العَصَبيّ الغلوتامات وتحضير تركيزه. لفيتامين C دورٌ ملحوظٌ في نُضج الكولاجين الذي يدخل في تجميع الغشاء القاعديّ للأوعية الدمويّة. فيتامين C يحاول أن تأمين خلايا المُخّ ممّا قد تُشتمبه الشّوارد الحرَّة من تلف. يُعزّز الذّاكرة، ويحفظ الإمكانيات العقليّة للمُسنّين، وتخفيض مُعاناتهم من أمراض الخَرَف. يحمي من السّكتات الدِماغيّة التي تُؤثّر على الإمكانيات الذهنيّة للواحد. هبوط إيلاء اهتمام فيتامين C له عواقب خطيرة على وظائف وسلامة الخلايا العَصَبيّة

READ  علاج الغثيان

 

الحفاظ صحة الدِّماغ

ثمة العدد الكبير من الاضطرابات والأمراض المُختلفة التي من الممكن أن تُؤثّر على الدِّماغ، مثلما أنّ هنالك إجراءات وقائيّة يُمكن اتّخاذها للمحافظة على صحّة الدِّماغ، ومنها
الإقلاع عن التّدخين: يُؤدّي التّدخين إلى السّكتة الدِماغيّة، وتمدُّد الأوعية الدَمويّة في الدِّماغ، والخَرَف. الْمُحَافَظَةُ على المعدلات الطبيعيّة لضغط الدَّم، والكولسترول، والسُكّر في الدَّم للوقاية من مرض الزّهايمر، وتَمَدُّد الأوعية الدمويّة في الدِّماغ، والسّكتة الدِماغيّة. ومن الممكن قلص ضغط الدَّم، والكولسترول على يد قلل كميّة الصّوديوم وصعود كميّة الأنسجة في النّظام الغذائيّ. الْمُحَافَظَةُ على صحّة الفؤاد: يصبح على علاقة تبلغّب الشّرايين بالسّكتة الدِماغيّة، وتَمَدُّد الأوعية الدمويّة في الدِّماغ، والخَرف. إضافة إلى ذلك الكثير من مشكلات الفؤاد الأخرى مثل: عدم انتظام ضربات الفؤاد، وعيوب الصمّامات، والتهابات الفؤاد التي من المحتمل أن تضيف إلى مخاطرة السّكتة الدِّماغيّة. مُراعاة نصائح السّلامة العامّة مثل اِرتِداء حزام الاطمئنان والخوذات، ممّا يُقلّل من خبطات الرّأس التي قد تُؤثّر على الدِّماغ وقد تُشتمب الصَّرَع. مُمارسة الرّياضة: مُمارسة الرّياضة يُمكن أن تخفض الكولسترول وضغط الدَّم، وتُساعد على حماية وحفظ وزنٍ صحيّ للجسد، ممّا يُقلّل من عدم أمان السّكتة الدِّماغية. الراحة والسُّكون، وقضاء وقت ممتع، مثل الإنصات للموسيقا، أو مُشاهدة التّلفاز في عاقبة يوم مُمجهود. التّعامل مع الشخصيات الإيجابيين دائما، والذهاب بعيدا عن الشخصيات السلبيّين، وقضاء وقت أطول مع الأصحاب يُعزّز الصّحة السيكولوجيّة والعقليّة. الامتناع عن أكل الكحول، أكل الكحول مُضرّ بصحّة الدَّماغ، ويُشتمب التوتّر والاكتئاب. تحديد مقاصد طويلة المجال على المعدّل الشخصيّ والمهني والعمل على تحقيقها، ممّا يُقلّل من التّوتر ويُعزّز الرّضا عن الذّات. كتابة المُذكّرات وتدوين العواطف وردود أعمال الإنسان إزاء فاعليات الحياة تُعزّز الصحّة العقليّة. تَعلُّم أشياء حديثة طول الوقت وتعريض الدِّماغ للتّحديات يُعزّز الذّاكرة، ويُنتج الدِّماغ النّشط اتّصالات عصرية بين الخلايا العصبيّة التي تجيز للخلايا بالتّألحق مع بعضها القلة، وذلك يُساعد على إستظهار واستعادة البيانات بيسر أضخم بغض النّظر عن السن. ومن الممكن تعلم أشياء قريبة العهد مثل: تعلمّ العزف على ماكينة موسيقيّة. تحويل المِهنة ومُمارسة وظيفة قريبة العهد. بِدء هواية قريبة العهد خَلاَّقة، مثل: الرّسم، وركوب الدرّاجات، والتّصوير الفوتوغرافيّ، والبَستَنَة. تعلُّم لغة غربيّة، تعلُّم أكثر من لغة واحدة قد يُؤدّي الى إبطاء شيخوخة الدِّماغ. المكث على اطّلاع بشأن ما ينشأ في الكوكب. تعلُم طبخ طبق مودرن. تحميس الدِّماغ طول الوقت وتفعيل الذاكرة وحل المشاكل؛ فالدِّماغ غير المُستخدَم مثل العضلات غير المُستخدَمة يَضمُر وتقلّ إمكانياتهِ الإدراكيّة. ومن الموضوعات التي تُحفّز الدِّماغ: السّولى دبره، وزيارة المَتاحف، وقراءة الكتب والصُّحف، أو المجلات، مُمارسة ألعاب التّفكير مثل الشّطرنج، والمفردات المُتقاطعة والسّودوكو، والعزف على آلات موسيقيّة، واعتياد أداء الحرف اليدويّة مثل الرّسم والتّلوين، والسّيراميك، والتخلّص من الماكينة الحاسبة لفعل الحسابات ذهنيّاً، والتطوّع. إعتياد أداء نويروبيكس: أوجد المستقصي لورانس جيم كاتز أستاذ دراية الأعصاب في المقر الطبيّ بجامعة ديوك إصطلاح نويروبيكس؛ وهو نهج ذو مواصفات متميزة من تمارين الدِّماغ مثل: الذّهاب للعمل من سبيل عصرية، وارتداء الملابس بعينين مُغمضتين، وحمل جهاز المحمول واستخدام فرشاة الأسنان باليد المُعاكسة غير المُعتادة، فالدِّماغ بحاجة لاستقبال مُحفّزات حديثة بأسلوب مستديم، ومن الخصب جدّاً نصب التحدّيات له.

Comments are closed.