عام

موضوع تعبير عن البيئة والمحافظة عليها

موضوع تعبير عن البيئة والمحافظة عليها
البيئة هي هبة الله لنا وهي كل ما يحيط بالكائنات الأخرى، وتكون هي المصدر الطبيعي أن يعيش الإنسان بها، وتحتوي البيئة على العديد من العناصر الأساسية الأنسان مثل، الماء، الهواء الذي يحتوي على الأكسجين، التربة، المناخ، الكائنات الحية الأخرى.
ويجب على الجميع أن يهتم بـ نظافة البيئة، لأن النظام البيئي يتكون من كائنات حية وكائنات غير حية، ويريد كل من يعيش في البيئة يريد العيش بسلام فلذلك يجب المحافظة عليها، من كل أنواع التلوث التي يهدد البيئة ويهدد حياة الكائنات الحية والغير حية بما فيهم الإنسان.
لذلك ينبغي على الأفراد الذين لا يستطيعون حماية البيئة ونظافة البيئة، الخاصة بهم أن يقرؤون العديد من موضوع تعبير عن نظافة البيئة.

تعريف البيئة
تُعرف البيئة لغةً على أنها مَجْمُوعة من العَنَاصِرِ الطبيعية وغير الطبيعية التي تقع حول الكائنات الحية (الإنْسَانِ، وَالحَيَوَانِ، وَالنَّبَاتِ) وتحيط بهم. وهي تُعرّف أيضاً بأنها المسكن والمكان الذي يعيش فيه الكائن الحي، وبشكلٍ عام هي جميع الظروف الخارجية التي تؤثر في شيء معين.
أما بالنسبة لتعريف البيئة من الناحية الاصطلاحية فقد عرفت البيئة بمعانٍ ومفاهيم عدة، حيث يعود تفاوت مفاهيمها إلى تخصص الباحث في العلوم الاجتماعية المتعددة، وعرفت البيئة بشكل عام على أنها الوسط الذي يعيش الإنسان فيه، ويحصل بواسطته على المقومات التي تساعده على الحياة، بحيث يؤثر فيها ويتأثر بها. كما قد عُرّفت البيئة من قبل دائرة المعارف الجغرافية الطبيعية أيضاً بأنها كل ما يحيط بالإنسان، والحيوان، والنبات من عوامل تؤثر في تكوّنه وتطوره، حيث تحتوي على مواد حيّة وغير حية؛ وتتحكم فيها العوامل الاجتماعية والاقتصادية. وقام الألماني إرنست هيكل المتخصص في علم الحياة بتعريف البيئة على أنّها (العلمُ الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه، كما أن هذه العبارة تُرجمت حديثاً إلى اللغة العربية بعبارة علم البيئة)، أمّا الدكتور ريكاردوس الهبر أستاذ العلوم البيولوجية فقد عرّف البيئة في كتابه (بيئة الإنسان) بأنها: (مجموعة العوامل الطبيعية المحيطة التي تُؤثر في جميع الكائنات الحية وهي وحدة إيكولوجية مترابطة).
أهمية البيئة بالنسبة للإنسان
تعتبر البيئة جزء هام من حياة الإنسان تؤثر فيه بشكل كبير، وتلعب دورًا هامًا في حياته ومن أهمية البيئة للإنسان:
تعتبر البيئة هي المصدر الأساسي للحصول على الطعام من قبل الإنسان، حيث أن الإنسان يحصل على طعامه من الأرض بشكل مباشر، أو يقوم بالحصول على المصدر الأساسي للطعام الذي يتم بعد ذلك تصنيعه.
تعتبر البيئة في مصر الحياة، حيث يستمد منها الإنسان الأكسجين اللازم للتنفس، وتقوم البيئة بتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى الأكسجين في عملية البناء الضوئي للنبات.
تعتبر البيئة هي مأوى الإنسان، فهو يعيش فيها، ويقوم بالبناء على أراضيها، مستخدمًا المواد منها.
تعتبر البيئة هي المصدر الأول لرفاهية الإنسان، فيستطيع أن يحصل منها على الأثاث، والكماليات لحياته.
تعتبر البيئة وسيلة هامة للحصول على الدواء، حيث يستمد الإنسان منها عدد من الأدوية اللازمة في عمليات الطب.
بدون البيئة لا يستطيع الإنسان الحياة على سطح الأرض، حيث أنها هي من تؤهله للحياة والاستقرار، فعلى الرغم من وجود العديد من الكواكب والنجوم إلا أنها لا تصلح لحياة الإنسان، وذلك لعدم توافر البيئة.
مظاهر التلوث البيئي
تتعدد مظاهر التلوث الذي يهدد البيئة وهم كالتالي:
تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الهواء، لأن هذا الغاز يكون غاز سام ومصر على الأنسان، ويتم تسريبه من المصانع الصناعية، ووسائل المواصلات والنقل.
تسرب غاز ثاني أكسيد الكبريت، الذي يقوم بتدمير الجهاز التنفسي لدى الإنسان، ويقتل النباتات الزراعية.
غاز أول أكسيد الكربون السام.
ومن العوامل أيضًا التي تؤدي إلى تلوث البيئة، الشوائب التي تكون متعلقة في الهواء وتضر الغلاف الجوي مثل، الفسفور والزئبق ومعدن الحديد ومعدن الزنك.
وبعض المركبات الي تهدد حياة البيئة الطبيعة مثل مركبات الكلور والكربون والفلور، الذي يكون مصدرهم الثلاجات وتكون الإباحة منتجة لهم.
استخدام بعض الأشخاص المواد التي تعمل على إزالة العرق، والمواد التي تقتل الحشرات، واستخدام الأسمدة، والمواد المخصصة لتصفيف الشعر.

READ  نظام غذائي مضاد للالتهابات يمكن ان يساعدك علي العيش حياه أطول

دور الفرد في الحفاظ على البيئة
1. الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء في بيته او مدينته لأن النظافة هي عنوان التقدم والرقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان، ويقاس تقدم الأمم بمدى محافظتها على النظافة والالتزام.
2. تجنب الضوضاء والحرص على التزام الأداب العامة للطريق وعدم إزعاج الغير وعدم استخدام مكبرات الصوت إلا في حالة الضرورة القصوى وقد حث الله الإنسان على خفض صوته حيث قال الله تعالى “واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير”.
3. الحرص على زراعة ما حولة من أماكن، من فراغات بالزهور وغيرها وتعليم الأبناء كيفية المحافظة على البيئة وعلى جمالها وعدم تشويهها.
4. التخلص من القمامة بطريقة سليمة، لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب التخلص منها عن طريق حرقها او القاء في الشوارع لأن تراكم القمامة وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعاً للحشرات والميكروبات والروائح الكريهة.
5. الحرص الشديد في التعامل مع المياه وعدم الإسراف في استخدامها وكذلك عدم تلويث المياه والحرص على عدم إلقاء القاذورات في المياه.
6. الحرص على إدخال الشمس جيداً إلى المنزل وإلى جميع غرف المنزل، وذلك حتى نقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها فهناك أنواع من الحشرات لا ترى بالعين المجردة عند دخول الشمس إلى المنزل تقتلها وكذلك الشمس تحد من نشر الأمراض والأوبئة فالمنزل الذي تدخله الشمس لا يوجد فيه مريض.
7. الحد من استخدام المبيدات الحشرية والمنظفات الكيماوية فالمنظفات الكيمياوية بها غازات خطيرة جداً وسامة وقد تسبب العديد من الأمراض عند استخدامها بطريقة خاطئة.

دور مؤسسات المجتمع في الحفاظ على البيئة
أصبحت قضية التلوث البيئي أمراً يؤرّق العالم بأكمله؛ لما لها من تبعات على المدى القريب والبعيد، لذلك يجب على جميع المؤسسات التكاتف للحد من هذا التلوث وتوعية الناس لمدى خطورة هذا الأمر، وفيما يأتي دور بعض هذه المؤسسات:
دور مراكز الأبحاث العلميّة: يوجد لمراكز الأبحاث العلميّة دور مهم في تقديم حلول للمشاكل التي تعاني منها البيئة، ومحاولة اكتشاف طرق بديلة وصديقة للبيئة عوضاً عن الطرق المسببة لتدهورها، إذ لا يتوقف عمل هذه المؤسسات على تقدير الملوثات البيئيّة ومدى ضررها على البيئة.
دور الهيئات الإعلامية: يكمن دور الإعلام في توعية الناس لمخاطر التلوث البيئيّ وأثره على صحة الكائنات الحية بأجمعها، وذلك عن طريق عرض برامج توعويّة تُرشد الأفراد حول كيفيّة التعامل مع البيئة بشكل صحيح، بالإضافة لتسليط الضوء على كيفيّة إعادة تدوير المُخلفات والتخلص منها.
دور المؤسسات التعليميّة: يتم ترجمة دور المؤسسات التعليميّة من مدارس، وجامعات، وكليّات وغيرها عن طريق تضمين المناهج الدراسيّة بمحتوى متخصص يتحدث عن البيئة، وكيفيّة المحافظة عليها، وغيرها من الأنشطة المنهجية واللامنهجية التي تزيد من وعيّ الطلاب ومسؤوليتهم تجاه البيئة.
دور الجهات الإداريّة: تقع المسؤوليّة الأكبر في المحافظة على البيئة على عاتق المؤسسات الحكوميّة، وذلك بوضع قوانين صارمة، ونظام مراقبة لطبيعة المواد الكيميائية المُستخدَمة في الصناعات، وإدارة مسببات الملوثات بشكل سليم، فقد سنّت بعض الدّول المتقدمة قوانين تمنع من استعمال المواد الكيميائية السامة التي تؤثّر سلباً على الإنسان والكائنات الحية.

READ  سرطان الثدي والتغذية: نصائح للحفاظ علي نظام غذائي صحي

 

السابق
موضوع تعبير عن السياحة في مصر
التالي
موضوع تعبير عن الرياضة وأهميتها